المقريزي

235

إمتاع الأسماع

وفي رواية محمد بن يوسف الفريابي قال : حدثنا سفيان عن عمر بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله الناس يصعقون [ يوم القيامة ] ( 1 ) فأكون أول من يفيق ( 2 ) .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين تكملة من ( الدلائل أبي نعيم ) . ( 2 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 1 / 67 ، حديث رقم ( 28 ) . وخرج البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : " جاء رجل من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لطم وجهه ، فقال : يا محمد ! إن رجلا من الأنصار من أصحابك لطم وجهي ، فقال : ادعوه ، فدعوه ، فقال : لم لطمت وجهه ؟ قال : يا رسول الله ، إني مررت باليهودي ، فسمعته يقول : والذي اصطفى موسى على البشر ، فقلت : وعلى محمد ؟ فأخذتني غضبة ، فلطمته ، فقال : لا تخبروني من بين الأنبياء ، فإن الناس يصعقون يوم القيامة ، فأكون أول من يفيق ، فإذا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري : أفاق قبلي ، أو جوزي بصعقة الطور " ، وفي رواية : " فأكون أول من تنشق عنه الأرض ، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش . . . " وذكر نحوه . رواه البخاري في ( الخصومات ) ، باب ما يذكر من الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهودي ، وفي ( الأنبياء ) ، باب قول الله تعالى : ( وواعد موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ) ، وفي تفسير سورة الأعراف ، باب ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك ) ، وفي ( الديات ) ، باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب ، وفي ( التوحيد ) ، باب وكان عرشه على الماء ( وهو رب العرش العظيم ) . ورواه مسلم في ( الفضائل ) ، باب من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم .