المقريزي

188

إمتاع الأسماع

ميسرة قال : قلت : يا رسول الله ، متي كنت نبيا ؟ قال : لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ، وخلق العرش ، كتب على ساق العرش محمد رسول الله ، خاتم الأنبياء ، وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء ، وكتب على أبوابها اسمي ، والأوراق والقباب والختام وآدم بين الروح والجسد ، فلما أحياه الله نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله تعالى أنه سيد ولدك ، فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه . وخرج الطبراني من حديث عبد الله بن مسلم ، حدثنا إسماعيل المدني عن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما أصاب آدم الخطيئة رفع رأسه فقال : يا رب ، بحق محمد صلى الله عليه وسلم إلا غفرت لي ، فأوحى الله إليه : وما محمد ، ومن محمد ؟ فقال : يا رب ، إنك لما أتممت خلقي رفعت رأسي إلى عرشك فإذا عليه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك إذ قرنت اسمه مع اسمك ، فقال : نعم ، قد غفرت لك ، وهو آخر الأنبياء من ذريتك ، ولولاه ما خلقتك . قال البيهقي :