الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي
174
محجة العلماء في الأدلة العقلية
وهو لزوم افضليّة كل امام لا حق من امام سابق فتفصى عنه بما لا يخفى فساده مع أن الامام عليه السّلام صرّح فيما رواه العيّاشى بان معنى منه كون اللاحق من صلب السّابق فالمفضل عليه غير مذكور في الكلام فان الامام عليه السّلام خير من جميع الموجودات فلوضوح المفضل عليه وعمومه استغنى عن التصريح به كما هو الحال في ساير المقامات فالظرف صفة الكليني عن علىّ بن إبراهيم مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ بولاية الشياطين على ملك سليمان السيّارى عن محمّد بن علي عن ابن أسباط مثله قال خالى العلّامة قده في مرات العقول الظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية فالمراد بالشياطين اوّلا شياطين الانس اى الكهنة اى اتبعوا ما كانت الكهنة تتلوه عليهم بسبب استيلائهم على ملكه بعده وافترائهم عليه كما رواه علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال لمّا هلك سليمان وضع إبليس السّحر وكتبه في كتاب ثم طواه وكتب على ظهره هذا ما وضع أصف بن برخيا لملك سليمان بن داود من ذخاير كنوز العلم من أراد كذا وكذا ثم دفنه تحت السّرير ثم استشار لهم فقرأه فقال الكافرون ما كان سليمان يغلبنا الّا بهذا وقال الموحدون بل هو عبد اللّه ونبيّه وقال جل ذكره واتبعوه الآية فعلى هذا يحتمل ان يكون الظرف في قوله على ملك سليمان متعلقا بقوله تتلوا وبقوله وبولاية ويحتمل أيضا ان يكون بولاية بيانا لما كانوا يتلوا اى اتبعوا واعتقدوا ما كان يقوله الشياطين من أن الجن والشياطين كانوا مسلّطين على ملك سليمان وانما كان يستقيم ملكه بسحرهم الكليني بالاسناد المذكور عن أبي عبد الله عليه السّلام ويقرأ أيضا سل بني إسرائيل كم اتيناهم من آية بيّنة فمنهم من آمن ومنهم من جهد ومنهم من اقرّ ومنهم من بدل وما يبدل نعمة اللّه من بعد ما جاءته فان اللّه شديد العقاب السيّارى عن محمّد بن علي عن علىّ بن أسباط عن علىّ بن حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله العيّاشى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله العيّاشى عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى في علىّ وروى السياري والكليني أيضا باسنادهما مثله فت الكليني مسندا عن أمير المؤمنين عليه السّلام وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ بظلمه وسوء سريرته واللّه لا يحبّ الفساد ورواه العياشي والسّيارى باسنادهما فت والكليني مسندا عن أبي بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقرأ وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرّسول قال خالى العلّامة قده في مرآة العقول الظاهر أنه كان عن بكر بن محمّد فزيد فيه قوله أبى من النساخ وفيه تامّل ويدل على أنه سقط من الآية قوله ثم زلزلوا السيّارى مسندا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عز وجل وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر اللّه وبسند آخر عن أبي بكر بن محمد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وذكر مثله فافهم وفي روضة الكافي مسندا عن أبي الحسن عليه السّلام لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ وفيه أيضا مسندا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وآخرها العلىّ العظيم والحمد للّه ربّ العالمين وآيتين بعدها وفيه أيضا مسندا عن أبي جعفر عليه السّلام والذين كفروا أوليائهم الطواغيت خالى العلّامة قده في تاسع