الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

148

محجة العلماء في الأدلة العقلية

وشغلنا شكاية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فدخلت داجن شاه للحى فأكلته وفي تبيان الحقائق شرح كنز الدّقائق قال الشافعي لا يحرم الّا بخمس رضعات يعنى مشبعات لما روى عن عائشة انها قالت كان في ما نزل من القرآن عشر رضعات معلومات ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وهي في ما يقرأ من القرآن رواه مسلم ولا حجة له في خمس رصدات أيضا لان عائشة احالتها على أنها قران وقالت ولقد كانت في صحيفة تحت سريري فلمّا مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وشاغلنا بموته دخلت دواجن فأكلتها وفي الاتقان عن المسور بن محرمة قال قال عمر لعبد الرحمن بن عوف ألم تجد في ما انزل علينا ان جاهدوا كما جاهدتم أول مرّة فانا لا نجدها قال أسقطت فيما اسقط من القرآن وفي الدر المنثور قال عمر لعبد الرّحمن بن عوف ألم تجد فيما انزل علينا ان جاهدوا كما جاهدتم أول مرّة فانا لا نجدها قال أسقطت فيما اسقط من القرآن وفي جمع الجوامع وكنز العرفان قال عمر لعبد الرحمن بن عوف ألم تجد في ما انزل علينا ان جاهدوا كما جاهدتم أول مرّة فانّا لم نجدها قال أسقطت فيما أسقطت من القرآن وفي الدرّ المنثور اخرج ابن الضّريس عن ابن عبّاس قال كنا نقرأ الا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم واخرج عبد الرّزاق وأحمد بن حبالة عن عمر بن الخطاب قال إن اللّه بعث محمّدا صلى اللّه عليه وآله وسلّم بالحق وانزل معه الكتاب فكان في ما انزل عليه آية الرّجم ورجمنا بعده ثم قال قد كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم واخرج الطيالسي وأبو عبيد والطبراني عن عمر بن الخطاب كنّا نقرأ في ما نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ثمّ قال نعم الحاكم في المستدرك عن ابن أبي إدريس عن أبيّ بن كعب انه كان يقرأ إذ جعل الّذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهليّة ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فانزل اللّه سكينة على رسوله الخ وفي الدر المنثور اخرج النسائي والحاكم وصحّحه من طريق ابن أبي إدريس عن أبيّ بن كعب رضى اللّه عنه انه كان يقرأ إذ جعل الّذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهليّة ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فانزل اللّه سكينة على رسوله ) فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث اليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال من يقرأ فيكم سورة الفتح فقرأ زيد قراءتنا اليوم فغلط له عمر فقال أبى اتكلّم قال تكلم قال لقد علمت انّ كنت ادخل على النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلّم ويقرؤنى وأنت بالباب فان أحببت ان اقرأ النّاس على ما أقرأني والّا لم اقرأ حرفا ما حييت قال بل اقرأ الناس وفي الاتقان عن حميدة بنت أبى يونس قال قرء على أبى وهو ابن ثمانين سنة في مصحف عائشة إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً وعلى الّذين يصلّون الصّفوف الاوّل قالت قبل ان يغير عثمان المصحف وفي الدرّ المنثور اخرج الفريابي والحاكم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه انه كان يقرأ هذه الآية النّبىّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه امّهاتهم ) واخرج عبد الرزاق وسعد بن منصور وإسحاق بن راهويه وابن المنذر والبيهقي عن البجالة قال مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف النّبىّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم وهو أب لهم فقال يا غلام حكّها فقال هذا مصحف أبيّ فذهب اليه فسئله فقال إنه كان يلهينى القرآن ويلهينّك الصّفق بالأسواق وفي صحيح المسلم حدّثنا يحيى بن يحيى