الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

145

محجة العلماء في الأدلة العقلية

إسماعيل أنبأنا حماد قال قرأنا في مصحف أبى بن كعب اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كلّه ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك الخ وفيه أيضا اخرج ابن الضريس عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن عن أبيه قال صلّيت خلف عمر بن الخطاب فلمّا فرغ من السّورة الثّانية قال اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللّهمّ ايّاك نعبد ولك نصلّى وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك انّ عذابك بالكفّار ملحق وفي مصحف ابن عبّاس قراءة أبيّ وأبى موسى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك وفي مصحف حجر بن عدي المعروف بحجر الخير اللّهمّ انّا نستعينك الخ واخرج محمّد بن نصر عن ابن إسحاق قال قرئت في مصحف أبى بن كعب بالكتاب الأول العتيق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ إلى آخرها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخرها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ ايّاك نعبد ولك نصلّى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك انّ عذابك بالكفّار ملحق وفيه أيضا واخرج محمد بن نصر عن الشعبي قال قرئت أو حدّثنى من قرء في بعض مصاحف أبى بن كعب هاتين السّورتين اللّهمّ انّا نستعينك والأخرى بينهما بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قبلهما سورتان من المفصّل وفي الاتقان عن أبي سفيان الكلاعي ان مسلمة بن مخلّد الأنصاري قال لهم ذات يوم اخبرونى بآيتين من القرآن لم تكتبا في المصحف فلم يخبروه وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك فقال لي مسلمة ( انّ الّذين آمنوا والّذين هاجروا وجاهدوا في سبيل اللّه بأموالهم وأنفسهم الا أبشروا أنتم المفلحون والّذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الّذين غضب اللّه عليهم أولئك لا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون وفي الاتقان عن أبي واقد اللّيثى قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أوحى اليه اتيناه فعلمنا ممّا أوحى اليه قال فجئت ذات يوم فقال انّ اللّه يقول انا أنزلنا المال لاقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة ولو أن لابن آدم واديا من ذهب لاحب ان يكون اليه الثّانى ولو كان له الثّانى لا حبّ ان يكون اليهما الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب وفي الدرّ المنثور اخرج أبو عبيد واحمد والطّبرانى في الأوسط والبيهقي في شعب الايمان عن أبي واقد اللّيثى قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أوحى اليه اتيناه فعلمنا ممّا أوحى اليه قال فجئت ذات يوم فقال ان اللّه يقول انا أنزلنا المال لاقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة ولو أن لابن آدم واديا لا حبّ ان يكون اليه الثاني ولو كان له ثان لاحبّ ان يكون اليهما الثّالث ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب واخرج أبو عبيد واحمد وأبو يعلى والطبراني عن زيد بن أرقم قال كنا نقرأ على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى الثالث ولا يملأ بطن ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب واخرج أبو عبيد عن جابر بن عبد اللّه قال كنا نقرأ لو أن لابن آدم ملاء واد مالا لاحبّ اليه مثله ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التّراب ويتوب اللّه على من تاب واخرج البزار وابن الضّريس عن بريرة قال سمعت النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقرأ لو أن لابن آدم واديا من