الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

143

محجة العلماء في الأدلة العقلية

حذيفة بن اليمان وابن عمر ومجاهد وابن عباس وعبد اللّه بن زرير الغافقي ومسلمة بن مخلد الأنصاري وأبو واقد اللّيثى وزيد بن أرقم وجابر بن عبد اللّه وبريرة وأبو ذر وعبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وعبد اللّه بن مسعود بل حكم بكون بعض ما في مصحفنا غلطا وخطأ العائشة وعثمان وأبيّ وابن عبّاس وسعيد بن جبير والضحاك بن مزاحم وحمزة بن الزّيات وفي اخبارهم ما يدل على أن أمير المؤمنين عليه السّلام ايض أوضحه لهم ففي الدّر المنثور معنعنا عن ابن عمر لا يقولنّ أحدكم قد اخذت القرآن كلّه ما يدريه ما كله قد ذهب منه قران كثير ولكن ليقل قد اخذت ما ظهر منه وفي الاتقان معنعنا عن زرّ بن جيش قال قال لي أبيّ بن كعب كأيّن تعد سورة الأحزاب قلت اثنين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وانا كنا لنقرأ فيها آية الرّجم قلت وما آية الرّجم قال ( إذا زنى الشّيخ والشّيخة فارجموها البتّة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم ) الراغب في المحاضرات قالت عائشة كانت الأحزاب تقرأ في زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم مائتي آية فلمّا كتب عثمان المصاحف لم يقدر الّا على ما أثبت وكان فيها آية الرّجم وفي الاتقان معنعنا عن عائشة قالت كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول وكان فيها آية الرّجم واخرج البخاري في تاريخه عن حذيفة قال قرئت سورة الأحزاب على النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلّم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها واخرج أبو عبيد في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه عن عائشة قالت كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلّم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها الّا على ما هو الآن وعن الحاكم في المستدرك عن أبي حرب بن أبي الأسود قال بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرءوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة قرائهم فاتلوه ولا يطولنّ عليكم الامل فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وانا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها غير انّى حفظت منها لو كان لانّ آدم واديان من المال لا تبغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التّراب وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير انّى حفظت منها ( يا ايّها الّذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ) الدّرّ المنثور اخرج مسلم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن أبي موسى الأشعري قال كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها غير انى حفظت منها آية ( لو كان لابن آدم واديان من المال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوفه الّا التّراب ) وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبّحات أولها سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ * * فأنسيتها غير انى حفظت منها يا ايّها الّذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة وفي الاتقان اخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى الأشعري قال كنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبّحات فانسيناها غير انى حفظت ( يا ايّها الّذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ) وفي الاتقان في المستدرك عن ابن عبّاس قال سألت علىّ بن أبي طالب عليه السّلام لم لم يكتب في براءة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال لأنها أمان وبراءة نزلت بالسّيف وعن مالك ان اوّلها لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبت انّها