الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

133

محجة العلماء في الأدلة العقلية

التّائبين العابدين ) بالياء إلى آخرها الطبرسي ره روى عن ابن عبّاس ( أكاد أخفيها من نفسي وهي كذلك في قراءة إلى الطبرسي ره قرء أبى ( حطب جهنّم ) وهو أيضا روى عن أبي وابن مسعود وابن عبّاس انهم كانوا يقرءون ) الشّيء أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم وهو أب لهم وهو كذلك في مصحف أبى الطبرسي قرء أبيّ بن كعب ( يا حسرة العباد بالإضافة وروى أيضا عن أبي بن كعب انه قرء ( فامضوا إلى ذكر اللّه ) وأيضا روى عن أبيّ بن كعب ( فطلّقوهنّ في قبل عدّتهنّ السّيوطى في الاتقان وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنى عشرة سورة لانّه لم يكتب المعوّذتين وفي مصحف أبى ستة عشر لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع اخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال كتب أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللّهمّ انّا نستعينك واللّهمّ ايّاك نعبد ) وفيه أيضا عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن عن أبيه قال في مصحف ابن عبّاس قراءة أبى وأبى موسى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) ( وفيه ) ( اللّهمّ ايّاك نعبد ولك نصلّى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونخشى عذابك ونرجو رحمتك انّ عذابك بالكفّار ملحق ) ( وفيه اخرج محمّد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبيّ بن كعب انّه كان يقنت بالسورتين وانه كان يكتبهما في مصحفه وعن الدرّ المنثور قال ابن الضريس في فضائله اخبرني موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد قال قرأنا في مصحف أبيّ بن كعب ( اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك الخ وفيه اخرج محمّد بن نصر عن محمّد بن إسماعيل قال قرأت في مصحف أبى بن كعب بالكتاب الأول العتيق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إلى آخرها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ إلى آخرها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخرها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انّا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ايّاك نعبد ولك نصلّى ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك انّ عذابك بالكفّار ملحق وفيه واخرج محمّد بن نصر عن الشعبي قال قرئت أو حدثني من قرء في بعض مصاحف أبيّ بن كعب هاتين السّورتين اللّهمّ انّا نستعينك ) والأخرى بينهما بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من المفصل وفي الاتقان اخرج ابن اشنّة في المصاحف عن محمّد بن يعقوب عن أبي داود عن أبي جعفر الكوفي قال هذا تاليف مصحف أبيّ وساق كما مرّ إلى قوله ثم العصر ثم الخلع ثم الحفد ثم ويل لكلّ وفيه انه كتب أول الزّمر حم الحاكم في المستدرك عن ابن أبي إدريس عن أبيّ بن كعب انه كان يقرأ ( إذ جعل الّذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهليّة ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فانزل اللّه سكينته على رسوله الشيخ أبو الحسن الشّريف في تفسيره قال روى ابن أبي داود عن ابن أبي إدريس الخولاني ان أبا الدّرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق ومعهم المصحف الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبى بن كعب وزيد وعلي عليه السّلام وأهل المدينة فقرأ يوما على عمر بن الخطاب فلمّا قرء هذه الآية إذ جعل الّذين كفروا في قلوبهم الحميّة حميّة الجاهليّة ولو حمتهم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال عمر من أقرؤكم هذا قال أبيّ بن كعب فقال ادعوا لي أبيّ بن كعب فجاء به