الميرزا موسى التبريزي
60
فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )
إلّا ويمكن معه فرض استصحاب عدمي يلزم من الظنّ به الظنّ بذلك المستصحب الوجوديّ ، فيسقط فائدة نفي اعتبار الاستصحابات الوجوديّة . وانتظر لتمام الكلام . وممّا يشهد بعدم الاتفاق في العدميات : اختلافهم في أنّ النافي يحتاج إلى دليل أم لا ؟ فلاحظ ذلك العنوان تجده شاهد صدق على ما ادّعيناه . نعم ، ربّما يظهر من بعضهم خروج بعض الأقسام ( 2062 ) من العدميات من محل النزاع ، كاستصحاب النفي المسمّى ب " البراءة الأصلية " ؛ فإنّ المصرّح به في كلام جماعة - كالمحقّق والعلّامة والفاضل الجواد - الإطباق على العمل عليه ، وكاستصحاب عدم النسخ ؛ فإنّ المصرّح به في كلام غير واحد - كالمحدّث الأسترآبادي والمحدّث البحراني - : عدم الخلاف فيه ، بل مال الأوّل إلى كونه من ضروريات الدين ، وألحق الثاني بذلك استصحاب عدم المخصّص والمقيّد .