الميرزا موسى التبريزي

65

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

من حيث إنّ حملها على خصوص المؤاخذة يوجب عدم التخصيص في عموم الأدلّة المثبتة لآثار تلك الأمور ، وحملها على العموم يوجب التخصيص فيها ؛ فعموم تلك الأدلّة مبيّن لتلك الرواية ؛ فإنّ المخصّص إذا كان مجملا من جهة تردّده بين ما يوجب كثرة الخارج وبين ما يوجب قلّته ، كان عموم العامّ بالنسبة إلى التخصيص « * » المشكوك فيه مبيّنا لاجماله ، فتأمّل .

--> ( * ) في بعض النسخ : بدل « التخصيص » ، المخصّص .