الميرزا موسى التبريزي

100

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

من أنّ المراد ب « التبيّن » تحصيل الاطمئنان ، وب « الجهالة » : الشكّ أو الظنّ الابتدائي الزائل بعد الدقّة والتأمّل ، فتأمّل . وفيها إرشاد إلى عدم جواز مقايسة الفاسق بغيره وإن حصل منهما الاطمئنان ؛ لأنّ « * » الاطمئنان الحاصل من الفاسق يزول بالالتفات إلى فسقه وعدم مبالاته بالمعصية وإن كان متحرّزا عن الكذب . ومنه يظهر الجواب عمّا ربّما يقال : من أنّ العاقل لا يقبل الخبر من دون اطمئنان بمضمونه - عادلا كان المخبر أو فاسقا - فلا وجه للأمر بتحصيل الاطمئنان في الفاسق . وأمّا ما أورد على الآية ممّا هو قابل للذبّ ( 439 ) عنه فكثير : منها : معارضة

--> ( * ) في بعض النسخ : بدل « لأنّ » ، إلّا أنّ .