الميرزا موسى التبريزي
126
فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )
دليل عقلي ، مثل استحالة تخلّف الأثر عن المؤثّر ، ولو حصل منه صورة برهان كانت شبهة في مقابلة البديهة ، لكن هذا لا يتأتّى في العقل البديهي من قبيل : « الواحد نصف الاثنين » ولا في العقل الفطري الخالي عن شوائب الأوهام ، فلا بدّ في مواردهما من التزام عدم حصول القطع من النقل على خلافه ، لأنّ الأدلّة القطعيّة النظريّة في النقليّات مضبوطة محصورة ليس فيها شيء يصادم العقل البديهي أو الفطري .