المقريزي
65
إمتاع الأسماع
حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام . مع خالد بن الوليد في دومة الجندل وأكنافها : أن له ( 1 ) الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن ، ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور بعد الخمس ، لا تعدل سارحتكم . ولا تعد فأردتكم ، ولا يحظر عليكم النبات ( 2 ) ، ولا يؤخذ منكم إلا عشر الثبات ( 3 ) . تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقها عليكم بذلك العهد والميثاق ، ولكم بذلك الصدق والوفاء ، شهد الله ومن حضر من المسلمين ) . عودة أكيدر وعاد أكيدر إلى حصنه . وقيل : إنه أسلم ثم ارتد ، فقتله خالد بن الوليد في الردة . وقيل : لما منع في خلافة أبي بكر ما كان يؤديه إلى رسول الله ، أخرج من جزيرة العرب في دومة ، فلحق بالجزيرة ( 4 ) ، وابتنى بها - [ قرب عين التمر ] - بناء سماه دومة . قدوم يوحنا بن رؤبة وأهل أيلة وخاف أهل أيلة ( 5 ) وتيماء ، فقدم يوحنا بن رؤبة - ومعه أهل جرباء ، وأذرح - ، وعليه صليب من ذهب ، وقد عقد ناصيته . فلما رأى النبي عليه .
--> ( 1 ) في ( خ ) ، وفي ( الأموال ) ، وفي ( مكاتيب الرسول ) ( ولنا ) وما أثبتناه من ( ط ) والضمير في قوله ( له ) أي لخالد بن الوليد ، وبذلك يستقيم المعنى ، وانظر أيضا ( معجم البلدان ) ج 2 ص 488 . معاني المفردات : الضاحي : البارز . الضحل : الماء القليل . البور : الأرض التي لم تستخرج . المعامي : الأرض المجهولة . الأغفال : التي لا آثار فيها . الحلقة : الدروع . الحافر : الخيل والبراذين والبغال والحمير . الحصن ، دومة الجندل . الضامنة : النخل الذي معهم في الحصن . المعين : الظاهر من الماء الدائم . لا تعدل سارحتكم : أي لا يصدقها المصدق إلا في مراعيها . لا تعد فاردتكم : أي لا تضم الفاردة إلى غيرها ثم يصدق الجميع فيجمع بين متفرق الصدقة . والسارحة : الماشية التي تسرح في المراعي . والفاردة : الزائدة على فريضة الصدقات . ( 2 ) وفي ( خ ) ( الثياب ) ، وما أثبتناه من كتب السيرة . ( 3 ) في ( خ ) ( الثياب ) - والثبات : النخل القديم ( هامش ( ط ) ) . ( 4 ) الجزيرة : هي جزيرة اقور ، بين دجلة والفرات ، كذا في هامش ( ط ) ، وفي ( معجم البلدان ) ج 2 ص 488 . ( ولحق بالحيرة ) وابتنى قرب عين التمر بناء وسماه دومة ) . ( 5 ) في ( خ ) ( واثلة )