المقريزي
275
إمتاع الأسماع
ولمسلم من حديث الوليد بن كثير قال : حدثني محمد بن عمر عن عطاء قال : حدثتني زينب ابنة أم سلمة قالت : كان اسمي برة ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ، قالت : ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة فسماها زينب . ومن حديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمر بن عطاء قال : سميت ابنتي برة ، فقالت لي زينب ابنة أبي سلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم ، وسميت برة فقال رسول الله : لا تزكوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البر منكم ، فقالوا : بم نسميها ؟ قال : سموها زينب ( 1 ) . وخرج الإمام أحمد من حديث عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن سماه حمزة ، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر ، قال : فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أمرت أن أغير اسم هذين ، قلت : الله ورسوله أعلم ، فسماهما حسنا وحسينا . وخرج قاسم بن أصبغ وأحمد بن حنبل من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين قال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : سميته حربا ، قال بل هو حسين ، فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : حربا ، قال هو محسن ( 2 ) . وخرج الإمام أحمد حديث سفيان عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول يا حرام ، فقال : يا حلال . ومن حديث يحيى بن أبي بكير ، حدثنا عبيد الله بن إياد ( 3 ) بن لقيطة [ السدوسي ] ( 4 ) عن أبيه عن ليلى امرأة بشير بن الخضامية عن بشير قال - وكان
--> ( 1 ) المرجع السابق . ( 2 ) ثم زاد أسد ، ثم قال : إني سميتهم بأسماء ولد هارون : شبر وشبير ومشبر . ( الإستيعاب لابن عبد البر ) ج 3 ص 100 . ( 3 ) في ( خ ) ( أبان ) . ( 4 ) ما بين القوسين غير واضح في ( خ ) ، وما أثبتناه من ( الجرح والتعديل ) ج 2 ص قسم 2 ص 307 ترجمة رقم 1462 وهو ثقة كما قال عنه يحيى بن معين .