المقريزي

251

إمتاع الأسماع

وخرجه من حديث علي بن حجر السعدي وإسحق بن إبراهيم وعلي ابن خشرم عن عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسناد نحو حديث جرير وقال فيه : فخلوا به فسبهما ولعنهما وأخرجهما ( 1 ) . وله من حديث عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إنما أنا بشر ، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة ( 1 ) . وخرجه البخاري من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مثله ، إلا أن فيه : زكاة وأجرا . وله من حديث المغيرة عن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد ( 2 ) عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم إني اتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه ، فإنما أنا بشر ، فأي المؤمنين آذيته ، شتمته ، لعنته ، جلدته ، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ( 3 ) . وله من حديث الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن سالم مولي النصريين قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه ، فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته ، فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ( 4 ) . وله من حديث جريج : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه [ يقول ] ( 5 ) : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما أنا بشر ، وإني اشترطت على ربي عز وجل أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته أن يكون ذلك له زكاة وأجرا . وخرج مسلم أيضا من حديث عكرمة بن عمار قال : أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كانت عند .

--> ( 1 ) المرجع السابق 151 . ( 2 ) في ( خ ) ( أبي الدرداء ) وما أثبتناه من رواية مسلم . ( 3 ) المرجع السابق ص 153 . ( 4 ) ( مسلم بشرح النووي ) ج 16 ص 153 . ( 5 ) زيادة من المرجع السابق