الشيخ محمدي البامياني
156
دروس في الرسائل
معارضته بمثله ، ومن هنا يتّجه الحكم حينئذ بالتوقف . لا بمعنى أنّ أحدهما المعيّن واقعا طريق ولا نعلمه بعينه ، كما لو اشتبه خبر صحيح بين خبرين .
الشيخ محمدي البامياني
156
دروس في الرسائل
معارضته بمثله ، ومن هنا يتّجه الحكم حينئذ بالتوقف . لا بمعنى أنّ أحدهما المعيّن واقعا طريق ولا نعلمه بعينه ، كما لو اشتبه خبر صحيح بين خبرين .