الشيخ محمدي البامياني
136
دروس في الرسائل
الحركة والسكون على طبق مدلولهما غير ممكن مطلقا ، فلا بدّ - على القول بعموم القضيّة المشهورة - من العمل على وجه يكون فيه جمع بينهما من جهة ، وإن كان طرحا من جهة أخرى في مقابل طرح أحدها رأسا ، والجمع في أدلّة الأحكام عندهم بالعمل بهما من حيث الحكم بصدقهما . وإن كان فيه طرح لهما من حيث ظاهرهما ، وفي مثل تعارض البيّنات ، لمّا لم يمكن ذلك ، لعدم تأتّي التأويل في ظاهر كلمات الشهود ، فهي بمنزلة النصّين المتعارضين ، انحصر وجه