الشيخ محمدي البامياني
42
دروس في الرسائل
يحتمل الارتفاع . وإن أريد غيره ، فلا فرق بين القول به والقول بالوجوه والاعتبارات . فإنّ القول بالوجوه لو كان مانعا عن الاستصحاب لم يجر الاستصحاب في هذه الشريعة . ثمّ إنّ جماعة رتّبوا على إبقاء الشرع السابق في مورد الشكّ - تبعا لتمهيد القواعد - ثمرات : منها : إثبات وجوب نيّة الإخلاص في العبادة ، بقوله تعالى ، حكاية عن تكليف أهل الكتاب : وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ