الشيخ محمدي البامياني
42
دروس في الرسائل
وبما ذكرنا يظهر سرّ ما أشرنا إليه في المسألة السابقة ، من عدم الجدوى في استصحاب الصحّة لإثبات صحّة العبادة المنسي فيها بعض الأجزاء ، عند الشكّ في جزئيّة المنسي حال النسيان . وقد يتمسّك لإثبات صحّة العبادة عند الشكّ في طروّ المانع بقوله تعالى : وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ « 1 » ، فإنّ حرمة الإبطال إيجاب للمضي فيها ، وهو مستلزم لصحّتها ولو بالإجماع
--> ( 1 ) محمّد صلّى اللّه عليه وآله : 33 .