الشيخ محمدي البامياني

13

دروس في الرسائل

كما انكشف ذلك الدليل في الموارد التي حكم الشارع فيها بصحّة الصلاة المنسي فيها بعض الأجزاء على وجه يظهر من الدليل كون صلاته تامّة ، مثل قوله عليه السّلام : ( تمّت صلاته ولا يعيد ) « 1 » وحينئذ فمرجع الشكّ إلى الشكّ في الجزئيّة حال النسيان ، فيرجع فيها إلى البراءة والاحتياط على الخلاف . وكذا لو كان الدالّ على الجزئيّة حكما تكليفيّا مختصّا بحال الذكر ، وكان الأمر بأصل العبادة مطلقا ، فإنّه يقتصر في تقييده على مقدار قابليّة دليل التقييد - أعني : حال الذكر - إذ لا تكليف حال الغفلة ، فالجزء المنتزع من الحكم التكليفي نظير الشرط المنتزع منه في

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 281 / 1272 . الوسائل 8 : 522 ، أبواب صلاة المسافر ، ب 23 ، ح 1 . ( 2 ) المزّمّل : 20 .