الشيخ محمدي البامياني

69

دروس في الرسائل

يكون التّفقّه غاية لإيجاب النّفر على كلّ طائفة من كلّ قوم ، لا لإيجاب أصل النّفر . وثالثا : إنّه قد فسّر الآية بأنّ المراد نهي المؤمنين عن نفر جميعهم إلى الجهاد ، كما يظهر من قوله : وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً « 1 » وأمر بعضهم بأن يتخلّفوا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ولا يخلّوه وحده ، فيتعلّموا مسائل حلالهم وحرامهم حتى ينذروا قومهم النافرين إذا رجعوا إليهم .

--> ( 1 ) التوبة : 122 .