الشيخ محمدي البامياني
32
دروس في الرسائل
متحرّزا عن الكذب ، ومنه يظهر الجواب عمّا ربّما يقال : من أنّ العاقل لا يقبل الخبر من دون اطمئنان بمضمونه ، عادلا كان المخبر أو فاسقا ، فلا وجه للأمر بتحصيل الاطمئنان في الفاسق ، وأمّا ما أورد على الآية - بما هو قابل للذّبّ عنه - فكثير : منها : معارضة مفهوم الآية بالآيات الناهية عن العمل بغير العلم ، والنسبة عموم من وجه . فالمرجع إلى أصالة عدم الحجّية .