الشيخ محمدي البامياني
459
دروس في الرسائل
وأمّا الثانية ، فيمكن حملها على ما ذكر في الأولى ، ويمكن حملها على صورة تعارض الخبرين كما يشهد به مورد بعضها ، ويمكن حملها على خبر غير الثّقة ، لما سيجيء من الأدلّة على اعتبار خبر الثّقة . هذا كلّه في الطائفة الدالّة على طرح الأخبار المخالفة للكتاب والسنّة . أمّا الطائفة الآمرة بطرح ما لا يوافق الكتاب أو لم يوجد عليه شاهد من الكتاب والسنّة ، فالجواب عنها - بعد ما عرفت من القطع بصدور الأخبار غير الموافقة لما يوجد في الكتاب منهم عليهم السّلام ، كما دلّ عليه روايتا الاحتجاج « 1 » والعيون « 2 » المتقدمتان المعتضدتان
--> ( 1 ) الاحتجاج 2 : 259 / 230 . ( 2 ) عيون الأخبار 2 : 21 / 45 .