الشيخ محمدي البامياني
245
دروس في الرسائل
وكالقرائن المقامية التي يعتمدها أهل اللسان في محاوراتهم ، كوقوع الأمر عقيب توهّم الحظر ونحو ذلك . وبالجملة : الأمور المعتبرة عند أهل اللسان في محاوراتهم بحيث لو أراد المتكلّم القاصد للتفهيم خلاف مقتضاها من دون نصب قرينة معتبرة عدّ ذلك منه قبيحا . والقسم الثاني : ما يعمل لتشخيص أوضاع الألفاظ وتمييز مجازاتها عن حقائقها
--> ( 1 ) المائدة : 2 .