الشيخ محمدي البامياني

160

دروس في الرسائل

أمّا معاملتها مع الغير ، فمقتضى القاعدة احترازها عن غيرها مطلقا للعلم الإجمالي بحرمة نظرها إلى إحدى الطائفتين ، فتجتنب عنهما مقدمة . وقد يتوهّم : أن ذلك من باب الخطاب الإجمالي ، لأن الذكور مخاطبون بالغضّ عن الإناث