السيد يوسف المدني التبريزي

36

درر الفوائد في شرح الفرائد

النقض وعدم حجية الاستصحاب حالها كما لا يخفى فتأمل جيدا انتهى . ( وربما يتخيل ) حسن التعليل بان عدم الإعادة وصحة الصلاة مع الطهارة المتيقنة السابقة لموافقتها لأمرها فعدم الإعادة من آثار اجزاء الصلاة مع الطهارة المتحققة السابقة عن الواقع ويكون الحكم بتعليله مثبتا لقاعدة اقتضاء امتثال الامر الظاهري للاجزاء فيكون الصحيحة من حيث تعليلها دليلا على تلك القاعدة وكاشفة عنها . ( وقد أجاب عنه ) بان ظاهر قوله عليه السّلام فليس ينبغي لك يعنى ليس ينبغي لك الإعادة لكونه نقضا كما أن قوله عليه السّلام في الصحيحة لا ينقض اليقين بالشك ابدا عدم ايجاب إعادة الوضوء فافهم فإنه لا يخلو عن دقة .