المقريزي
614
إمتاع الأسماع
وللدارقطني من حديث موسى بن هلال ( العبدي ) عن عبيد الله بن عمر ابن نافع عن ابن عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار قبري وجبت له شفاعتي ( 1 ) . وخرج الدارقطني أيضا من حديث يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا أبو محمد العبادي حدثنا مسلمة بن سالم الجهني حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن سالم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جاءني زائرا لم يدعه حاجة إلا زيارتي كان حقا على أن أكون شفيعا له يوم القيامة . وقال محمد بن إسماعيل بن أبي فديك : أخبرني سليمان بن يزيد الكعبي عن أنس بن مالك - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من زار قبري بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة . ولابن أبي الدنيا من حديث سعيد بن عثمان الحرجاني قال : أخبرنا محمد بن أبي فديك قال : أخبرنا عمر بن حفص ، قال : إن ابن أبي مليكة قال : سمعت بعض من أدركت يقول : بلغنا أنه يقول : إنه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) ( 2 ) الآية ثم قال : فتلا صلى الله عليك يا محمد ، حتى يقولها سبعين مرة ناداه ملك : صلى الله عليك يا فلان ، لم تسقط لك حاجة ! ( 3 ) . وخرج أبو محمد الروائي من طريق ابن زيد بن سعد حدثنا عمرو بن مالك
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 194 ) ، وما بين الحاصرتين زيادة للنسب منه ، وقال في ( هامشه ) : موسى بن هلال العبدي ، شيخ بصري ، قال أبو حاتم : مجهول ، وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وقال ابن عدي : أرى أنه لا بأس به ، قال الذهبي : قلت : هو صالح الحديث وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " من زار قبري وجبت له شفاعتي " . ( 2 ) الأحزاب : 56 ( 3 ) ( المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ) : 4 / 584 ، وأخرج الدارقطني في ( السنن ) : عن الشعبي والأسود بن ميمون ، عن هارون أبي قزعة ، عن رجل من آل حاطب ، عن حاطب قال : قال رسول الله : " من زارني بعد موتي ، فكأنما زارني في حياتي ، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة " . ( سنن الدارقطني ) : 2 / 278 ، حديث رقم ( 193 ) ، وقال في ( هامشه ) : هارون بن أبي قزعة المدني ، قال البخاري : لا يتابع عليه ، والشيخ لهارون مجهول .