المقريزي
573
إمتاع الأسماع
وميتا وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ( 1 ) . وخرج الواقدي من حديث محمد بن عبد الله ومعمر عن الزهري ، عن ابن المسيب قال : ولي غسل النبي صلى الله عليه وسلم وكفنه أربعة : العباس ، وعلي ، والفضل وشقران - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - . حدثني مصعب بن ثابت ، عن عيسى بن معمر ، عن عباد بن عبد الله ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - عنها قالت : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبض أختلف أصحابه في غسله ، فقال بعضهم : اغسلوه وعليه ثيابه ، فبينما هم كذلك أخذتهم نعسة فوقع لحي كل إنسان على صدره ، فقال قائل ، لا ندري من هو : اغسلوه وعليه ثيابه ( 2 ) . وخرج البيهقي من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر قال : قلت من غسل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : غسله على وأسامة ، والفضل بن العباس ، قال : وأدخلوه قبره وكان علي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - يقول وهو يغسله : بأبي وأمي - طبت حيا وميتا ( 3 ) . ومن طريق مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : قال على - رضي الله تبارك وتعالى عنه - : غسلت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئا . وكان صلى الله عليه وسلم طيبا حيا وميتا قال : وولي دفنه صلى الله عليه وسلم وإجنانه دون الناس أربعة على ، والعباس ، والفضل ، صالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحدا ونصب عليه اللبن نصبا ( 4 ) . وخرج الإمام أحمد من حديث ابن إسحاق قال : حدثني حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - قال : لما اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس في البيت إلا أهله ، عمه العباس ، وعلي بن أبي طالب ، والفضل بن العباس ، وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد ، وصالح مولاه - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري - رضي الله تبارك وتعالى عنه - وكان بدريا - علي بن أبي طالب - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فقال : يا علي
--> ( 1 ) ( المستدرك ) : 3 / 61 ، كتاب المغازي والسرايا ، باب ( 30 ) المغازي والسرايا ، حديث رقم ( 4397 ) وقال الذهبي في ( التلخيص ) : على شرط البخاري ومسلم . ( 2 ) ( سبق تخريجه ) . ( 3 ) ( دلائل البيهقي ) : 7 / 243 . ( 4 ) ( المرجع السابق ) : 244 .