المقريزي
481
إمتاع الأسماع
كانوا قد كفروا . قال عبد الرزاق فحدثت به ابن عيينة فقال : الشعبي : لو أن عليا - رضي الله تبارك وتعالى عنه - سأله عنها ، كان خيرا له من ماله وولده . وقال عبدان ، عن أبي حمزة عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، هو الشعبي ، قال العباس لعلي بن أبي طالب - رضي الله تبارك وتعالى عنه - حين مرض النبي صلى الله عليه وسلم : إني أكاد أعرف في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت ، فانطلق بنا إليه نسأله من يستخلف ، فإن يستخلف منا فذلك ، وإلا أوصى بنا . قال : فقال على للعباس كلمة فيها جفاء ، فما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال العباس لعلي : أبسط يدك فلنبايعك . قال : فقبض يده ، فقال عامر : لو أن عليا أطاع العباس في أحد الرأيين ، كان خيرا له من حمر النعم . قال سيف : عن سعيد بن عبد الله ، عن أبيه قال : قلت لابن العباس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - : ما كان صنع العباس - رضي الله تبارك وتعالى - حين خالف عليه على - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فقال : كلم نبي الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقام في الناس فقال : أوصيكم يا أهل بيتي وعترتي خيرا ، أو أوصيكم بهم خيرا فإنهم لحمي وفصيلتي ، احفظوا منهم ما تحفظون في ما بينكم يا أيها الناس ! إن الله بعثني لأخرجكم من عبادة العباد إلى عبادته ، ومن دين الشرك إلى دينه ، فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فإن أكرمكم عند الله أتقاكم وإن كان رقيقا ، ألا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ثلاثا ، فلا تضلوا عن الحق . وخرج مسلم من حديث الأعمش عن أبي وائل عن مسروق ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : مثله سواء . وخرج البخاري في أول كتاب الوصايا من حديث المالك بن مغول ، حدثنا طلحة بن مصرف قال : سألت عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله تبارك