المقريزي

365

إمتاع الأسماع

ابن مهلائيل بن إرم بن عوض بن عبيل بن إرم بن سام بن نوح . وقيل : يثرب بن قائن بن عبيل بن مهلائيل بن عوض بن عملاق بن لاوذ بن إرم ، فلما أقبلت العماليق من مكة أخرجت عبيل من يثرب وأنزلتهم الجحفة فجاءهم سيل فأجحفهم فسميت الجحفة بذلك وفي ذلك يقول رجل منهم : عيني جودا على عبيل * وهل يرجع ما فات فيضها بانسجام عمرو يثربا وليس بها * تعود ولا صارخ ولا ذو وسام عرسوا إليها بمجرى معين * ثم حقوا النخيل بالأجسام ويقال سميت يثرب بيثرب بن قائن بن عبيل بن مهلائيل بن عوض بن عملاق لاوي بن إرم فلما كانت أيام بني إسرائيل ، جعلت العماليق تغير عليهم من أرض الحجاز ومساكنهم يومئذ يثرب والجحفة إلى مكة ، وكانوا أهل عز ومنعة وشديدة وكان ساكنو يثرب منهم بنو هنب وبنو سعد ، وبنو الأزرق ، وبنو مطروق ، فشكت بنو إسرائيل ذلك إلى موسى عليه السلام ، فوجه إليهم جيشا وأمر عليهم أن يقتلوهم ، ولا يبقوا منهم أحدا ، وكان ملك العماليق آنذاك الأرقم بن أبي الأرقم ، يقوم ما بين تيماء . ( 1 ) إلى فدك ، ولهم بها نخل كثير وزرع فسأل بنو إسرائيل وواقعوا لهم وتركوا منهم ابن ملك لهم كان غلاما حسنا فرقوا له ثم رجعوا إلى الشام ، وقد مات موسى عليه السلام فقالت بنو

--> ( 1 ) تيماء - بالفتح والمد - : بليد في أطراف الشام ، بين الشام ووادي القرى - على طريق حاج الشام ودمشق ، وهي من أمهات القرى على سبع ليال من المدينة المكرمة ( معجم البلدان ) : 2 / 78 موضع رقم ( 2736 )