المقريزي
296
إمتاع الأسماع
صاحبه ( 1 ) إذا لم يعرف منه كراهة ، وذكره في البيوع في باب الخياط ( 2 ) وفي الأطعمة ، في باب المرق ( 3 ) . وخرجه ملسم ( 4 ) وأبو داود ( 5 ) بنحوه أو قريبا منه . ولابن حبان من حديث الحسين بن واقد ، قال : أخبرنا أبو الزبير ، عن جابر قال : أكلنا القديد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 6 ) . وقد أورد مالك رحمه الله هذا الحديث كما تقدم أولا ، وليس فيه إلا : فقرب له خبزا من شعير ومرقا فيه دباء ( 7 ) . . الحديث . قال ابن عبد البر : هكذا هذا الحديث في ( الموطأ ) عنه ، جميع رواته القعنبي ، وابن بكير ، في حديث مالك هذا عن إسحاق ، عن أنس ذكر القديد فقالا : بطعام فيه دباء وقديد ، وتابعهم على ذلك قوم منهم أبو نعيم .
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم 53790 ) . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 2092 ) . ( 3 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 5436 ) . ( 4 ) ( مسلم بسرح النووي ) : 13 / 335 - كتاب الأشربة ، باب ( 21 ) جواز أكل المرق ، واستحباب اليقطين ، وإيثار أهل المائدة بعضهم بعضا وإن كانوا ضيفانا ، وإذا لم يكره ذلك صاحب الطعام ، حديث رقم ( 144 ) . ( 5 ) ( سنن أبي داود ) : 4 / 146 - 147 ، كتاب الأطعمة ، باب في أكل الدباء ، حديث رقم 37820 ) . وحديث رقم 37730 ) ، وفيه : كان للنبي صلى الله عليه سلم قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال ، فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة - يعني وقد ثرد فيها - فالتفوا عليها . . الحديث . وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة باب الأكل متكئا ، حديث رقم 32630 ) . ( 6 ) ( الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ) : 13 / 253 - 254 ، كتاب الأضحية ، باب إباحة اتخاذ المرء القديد من لحم أضحيته لسفره ، حديث رقم ( 5930 ) . ( 7 ) ( الموطأ ) : 372 ، كتاب النكاح ، ما جاء في الوليمة . وفيه أن الموكل لأهله وخدمه بأكل ما يشتهيه حيث رآه في ذلك الإناء إذا علم أن مؤاكله لا يكره ذلك ، وإلا فلا يتجاوز ما يليه ، وقد علم أن أحدا لا يكره منه شيئا ، بل كانوا يتبركون بريقه وغيره مما مسه ، بل كانوا يتبادرون إلى نخامته فيتدلكون بها . ( شرح الزرقاني على الموطأ ) : 3 / 211 ، كتاب النكاح ، باب ( 381 ) ما جاء في الوليمة ، حديث رقم ( 1188 ) .