المقريزي
142
إمتاع الأسماع
قال : فكان قيس يعيب زيادا أو ابنه عبيد الله بن زياد من بعده ، فبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فأرسل إليه فقال : أنت الذي تفتري على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ( لا والله ، إن شئت أخبرتك بمن يفتري على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال : ومن هو ؟ قال : من ترك العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال ) ( 1 ) : ومن ذلك ؟ قال : أنت ، وأبوك ، والذي أمركما ، قال : وأنت الذي تزعم أنه لا يضرك بشر ؟ قال : نعم ، قال : لتعلمن اليوم أنك كاذب ، ائتوني بصاحب العذاب ، فمال قيس عند ذلك فمات - رضي الله تبارك وتعالى عنه - وخزي ابن مرجانة ( 2 ) .
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( الأصل ) ، وأثبتناه من ( الإستيعاب ) . ( 2 ) ( الإستيعاب ) : 3 / 1286 - 1288 ، ترجمة قيس بن خرشة القيسي رقم ( 2129 ) .