السيد يوسف المدني التبريزي
24
درر الفوائد في شرح الفرائد
- تعلق الطلب به . ( ويشير إلى ما ذكرنا ) من الوجه المذكور للتخيير بين الخبرين المتعارضين قوله عليه السلام في بعض تلك الأخبار بأيهما اخذت من باب التسليم وسعك وقوله عليه السلام من باب التسليم إشارة إلى أنه لما وجب على المكلف التسليم بجميع ما يرد عليه بالطرق المعتبرة من اخبار الأئمة عليهم السّلام كما يظهر ذلك من الأخبار الواردة في باب التسليم لما يرد من الأئمة عليهم السّلام منها قوله لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه ثقاتنا وكان التسليم لكلا الخبرين الواردين بالطرق المعتبرة المتعارضين ممتنعا وجب التسليم لأحدهما مخيرا في تعيينه .