السيد يوسف المدني التبريزي
42
درر الفوائد في شرح الفرائد
ولكن المصرح به في الأخبار الكثيرة العفو عنه وقد تعرض قدس سره هنا لجمعهما بعدة طرق من المحامل التي تقدم ذكرها فراجع . ( قوله كما يظهر من بعض ما فرعوا عليه ) أقول ان المراد بما فرعوا على مسئلة حجية العقل هو ما ذكروه من ترتب الثواب والعقاب على موافقة حكم العقل ومخالفته ومن زوال العدالة بمجرد المخالفة أو بالاصرار بها وعدمه ووجه الظهور واضح إذ الثواب والعقاب والموافقة والمخالفة ليس إلّا على الالزاميات . ( قوله لجاز التمسك بها هناك ) يعنى في مقام نفى الملازمة ( قوله ) لا دلالة لها على المطلب في المقامين اما في مقام أصل البراءة فلما ذكره المصنف من أن الآية واردة في مقام نفى العذاب الدنيوي لا الأخروي واما في مقام نفى الملازمة بين حكم العقل والشرع فلما ذكره أيضا من أن نفى العذاب فعلا لا ينافي استحقاقه والمطلوب في باب الملازمة هو ثبوت الاستحقاق فقط .