السيد يوسف المدني التبريزي
31
درر الفوائد في شرح الفرائد
( فالمطلب الأول ) فيما دار الامر فيه بين الحرمة وغير الوجوب وقد عرفت ان متعلق الشك تارة الواقعة الكلية كشرب التتن ومنشأ الشك فيه عدم النص أو اجماله أو تعارضه وأخرى الواقعة لجزئية
السيد يوسف المدني التبريزي
31
درر الفوائد في شرح الفرائد
( فالمطلب الأول ) فيما دار الامر فيه بين الحرمة وغير الوجوب وقد عرفت ان متعلق الشك تارة الواقعة الكلية كشرب التتن ومنشأ الشك فيه عدم النص أو اجماله أو تعارضه وأخرى الواقعة لجزئية