السيد يوسف المدني التبريزي

69

درر الفوائد في شرح الفرائد

سبيل الظفر بها في كتبهم فكذلك إذ ليس كل فقيه بمؤلف ولا كل مؤلف يطلع عليه وكم من فقيه لا يعرف المحصلون اسمه فضلا عن مقالته فلم يبق الا الرجوع إلى ما يتيسر من كتبهم والكتب المعدة للاستدلال ونقل المذاهب والأقوال . ( والحاصل ) ان ما افاده قدس سره من عدم التلازم بين اتفاق الكل في عصر ومقالة المعصوم عليه السلام امر ظاهر لا سترة فيه سواء كان أهل العصر قليلين يمكن الإحاطة بآرائهم في المسألة من طريق الحس والسماع أو كثيرين يتعسر الاطلاع على آرائهم من طريق السماع فالمحسوس المستلزم عادة لقول الإمام عليه السلام مستحيل التحقق للناقل والممكن المتحقق للناقل غير مستلزم لقوله عادة .