السيد يوسف المدني التبريزي

64

درر الفوائد في شرح الفرائد

[ في نقل كلام السيد المحقق السيد محسن الكاظمي قدس سره ] ( وقد أشار إلى الوجهين بعض السادة الاجلة ) يعنى قد أشار إلى الوجهين المذكورين بعض السادة الاجلة اعني السيد الجليل المحقق السيد محسن الكاظمي قدس سره في شرحه على الوافية فإنه قدس سره لما اعترض على نفسه بان المعتبر من الاخبار ما استند إلى احدى الحواس الظاهرية والمخبر بالاجماع لم يسمع الحكم من الامام وانما رجع في استكشاف قوله عليه السلام إلى بذل الجهد وتتبع الأقوال . ومجرد الشك في ان مثل هذا الخبر الحدسي يدخل في أدلة حجية خبر الواحد أم لا يقتضى منع الدخول لان الأصل حرمة العمل بالظن . ( وقد أجاب السيد ) عن الاعتراض الذي أورده على نفسه بان المخبر هنا أيضا يرجع إلى الحس فيما يخبر عن العلماء وان جاء العلم بمقالة المعصوم من مراعاة امر آخر كوجوب اللطف وغيره وبعبارة أخرى ان نقل الاجماع من جهة نقل اتفاق الكل اخبار عن الحس وان كان من جهة نقل قول الإمام عليه السلام اخبارا عن الحدس .