السيد يوسف المدني التبريزي
56
درر الفوائد في شرح الفرائد
- المتضمن لانجاء نبي ومن المعلوم ان ترك قتل المؤمن بوصف انه مؤمن في المثال الذي ذكره كفعله ليس من الأمور التي يتصف بحسن أو قبح للجهل بكونه قتل مؤمن ولذا اعترف في كلامه بأنه لو قتله كان معذورا فإذا لم يكن هذا الفعل الذي تحقق التجرى في ضمنه مما يتصف بحسن أو قبح لم يؤثر في اقتضاء ما يقتضي القبح كما لا يؤثر في اقتضاء ما يقتضى الحسن لو فرض امره بقتل كافر فقتل مؤمنا معتقدا كفره فإنه لا اشكال في مدحه من حيث الانقياد وعدم مزاحمة حسنه بكونه في الواقع قتل مؤمن .