السيد يوسف المدني التبريزي

50

درر الفوائد في شرح الفرائد

- قوله فتأمل ولعل الامر بالتأمل إشارة إلى الفرق بين من صادف قطعه الواقع ومن لم يصادف مع قطع النظر عن التشفي والشاهد على ذلك انا نرى ذلك ولو بعد تخلية الذهن أو بالنظر إلى حال الغير الذي لا مدخلية له بعملها أصلا بل نرى في أنفسنا انه لو ارتكب شخص معصية فعرضه الندامة عليها ثم انكشف له عدم كون ما ارتكبه حراما في الواقع لسره ذلك ورأى امره أهون مما لو كان حراما في الواقع فتأمل