السيد يوسف المدني التبريزي

37

درر الفوائد في شرح الفرائد

- تنبيه ان الشيخ قدس سره قد تعرض لاقسام القطع والظن طريقيا كان أو موضوعيا ولم يتعرض لجريان هذين القسمين في الشك ولعل نظره قدس سره إلى عدم معقولية انقسام الشك إلى الطريقي والموضوعي حتى يستشكل بأنه لا يوجد في الشك شائبة الطريقية بل لا يكون قابلا لكونه طريقا أصلا وبأنه لا بد في طريقية الشيء من رجحان الوصول إلى ذي الطريق حتى يكون مرآة اليه وهذا المعنى منتف في الشك بديهة وهذا هو الأظهر . وقيل يمكن فرض الطريقية في الشك أيضا ولكن لا بالمعنى الذي اعتبر في القطع والظن بل بمعني عدم رفع اليد من الواقع بالمرة في ترتب الحكم على الشك والجواب عن هذا القول بما فيه من التكلفات والخروج عن الاصطلاح لظهوره لا يكاد ان يخفى على المتأمل