آقا شيخ عبد الرسول ساباطي اليزدي

9

حاشية رسائل شيخ انصارى

كوتاه‌ترين آن را به عنوان نمونه نقل مىكنيم : الهي وان كانت خطاياي تمنعني عن بسط السؤال ونشر المقال ، الّا انّ سعة رحمتك تولعني على ذلك . وان كان لساني قاصرا عن الاعتذار إليك والاسترحام منك ، إلّا أنّ قدم رأفتك يحرّضني . وان كان تقصيري عما كان عليّ من الجهد في طاعتك يوحشني ، إلّا انّ غناك عن عقوبتي يونسني . فانا بين اليأس والرجاء في ترديد ، وبين الاجحام والاقدام في تقريب وتبعيد ، لكن حيث انّ رحمتك سبقت غضبك ، ورأفتك غلبت نقمتك ، أسألك ان تغفر زلّتي وتقبل توبتي وترحم ذلّتي وتشفي علّتي وتبرّد غلّتي ، فانّك الكريم المنّان ، العطوف الحنّان ، ذو الفضل والاحسان ، واتضرّع إليك أن تمنّ عليّ بالغفران والرضوان ، وان توفقني فيما بقي من عمرى للزوم طاعتك والتجنّب عما يسخطك يا رؤوف يا رحيم ، يا عطوف يا كريم يا ارحم الراحمين . اين صحيفة در سال 1337 ( همان سال وفات مرحوم سيد ) در مطبعه دار السلام بغداد در 446 صفحه جيبي چاپ شده است . در آغاز آن مقدمه‌اى ( شايد به قلم مرحوم شيخ محمّد حسين كاشف الغطاء باشد ) به اين عبارت آمده است . بسم اللّه الرحمن الرحيم . سبحانك اللّهم يا من أذاق أولياءه حلاوة حبّه فقاموا بعد ان هاموا يتململون بين يديه بلذيذ المناجاة ، وانتجب محمّدا نجيّه واصطفى عترته بأسراره حتّى جعلهم باب مدينة العلم وسفينة النجاة . أحمدك على أن انطقت لساني بذكرك وفتقت رتق بياني بحمدك وشكرك . اللّهم فكما روعتني بعجائب آياتك ، وأطمعتني على القنوط من اعمالي بجواذب الطافك ونفحاتك ، منّ عليّ بالانتظام في سلك أرباب القلوب ، الذين لا