آقا شيخ عبد الرسول ساباطي اليزدي
18
حاشية رسائل شيخ انصارى
الوضوح والسلاسة ، بحيث يفهمها حتّى العامي والاميّ ، كما ننظر أيضا في المدارك والادلّة ، ونتذاكر في كلّ فرع مع أفاضل ذلك العصر في دارنا الكبرى التي كانت مجتمع الاعلام والأعاظم يومي الخميس والجمعة ، ومنهم الآيتان الحجتان : المرحوم ميرزا محمّد حسين النائيني - قبل ان يصير من المراجع - والشيخ المحقّق وحيد عصره الأستاذ الشيخ حسن الكربلائي رضوان اللّه عليهما ، وبعد استفراغ الوسع وسدّ الفراغ نعود إليه رضوان اللّه عليه بما اصلحنا ونتذاكر معه في مجلس خاصّ ، فربما رجع إلى رأينا في الفتوى ، وربما اصرّ واستمرّ على رأيه ، وفي السنة 1328 لما توجّهت إلى بغداد لطبع كتابي : « الدعوة الاسلامية » ( الذي حجز وجرى فيه ما جرى ) طلب منّي تغمّده اللّه برحمته ان اشرف على طبعها . . . وهي الطبعة الأولى من هذا الكتاب ، ثمّ طبع بعدنا ثانيا في نفس تلك المطبعة سنة 1330 ، وكم من الفرق الواضح بين الطبعتين في الصحّة وغيرها . . . علامه طهراني در ذريعة 15 / 252 مىنويسد عروة الوثقى ( طهارت تا نكاح ) يعنى به استثناى ملحقات شامل 3260 مسأله است . بخش سوّم : در ميان شاگردان مرحوم آقا سيد محمّد كاظم يزدى دو نفر به نام شيخ عبد الرسول يزدى داريم : علامه طهراني در طبقات الاعلام در ذيل عنوان : « شيخ عبد الرسول يزدى » مىنويسد . كان من علماء عصره الأفاضل في يزد ، ومن الفقهاء المتبحرين الاجلّاء . كانت له يد طولى في الفقه والأصول وقدح معلّى في الكلام والاخلاق ، وله آثار علمية تبرهن على تضلّعه وخبرته وتبحّره وتحقيقه وملكاته الفاضلة ومؤهلاته . رأس في بلاده ، وانقادت له الناس وخضع له الكبير والصغير واعترف بمكانته وفضله اجلاء معاصريه وفحول العلماء .