محمد رضا الناصري القوچاني

155

جواهر العقول في شرح فرائد الأصول ( مبحث التعادل وتراجيح )

قال أبو عبد اللّه عليه الصلاة والسّلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم ) « 1 » . ( السادس ) من الأخبار الواردة ( ما بسنده أيضا عن الحسن بن الجهم في حديث ، قلت : له يعني العبد الصالح « ع » ) يعني أمامنا الكاظم صلوات اللّه وسلامه عليه لأجل التقية يعبّرون هكذا ، وقد يعبّر عنه عليه الصلاة والسلام بالحبر « ع » والعالم « ع » والرجل « ع » والفقيه « ع » والشيخ « ع » ( يروى عن أبي عبد اللّه عليه الصلاة والسلام شيء ، ويروي عنه « ع » أيضا خلاف ذلك ، فبايّهما نأخذ ؟ قال : خذ بما خالف القوم ، وما وافق القوم فاجتنبه ) « 2 » . ( السابع ) من الأخبار الواردة ( ما بسنده أيضا عن محمد بن عبد الله قال : قلت للرضا صلوات اللّه وسلامه عليه ، كيف نصنع بالخبرين المختلفين قال : إذا ورد عليكم خبر أن مختلفان ، فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه وانظروا ما يوافق أخبارهم فذروه ) « 3 » . ( الثامن ) من الأخبار الواردة ( ما عن الاحتجاج ) الطبرسي قده ( بسنده عن سماعة بن مهران ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه الصلاة والسلام : يرد علينا حديثان واحد يأمرنا بالأخذ به ، والآخر ينهانا ، قال : لا تعمل بواحد منهما ، حتى تلقى صاحبك فتسأل ، قلت : لا بدّ أن نعمل بواحد منهما ، قال « ع » : خذ بما خالف العامة ) « 4 » . ( التاسع ) من الأخبار الواردة ( ما عن الكافي بسنده عن المعلّى بن خنيس ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه الصلاة والسلام : إذا جاء حديث عن أوّلكم ) مثلا

--> ( 1 ) الوسائل : الجزء 18 ص - 85 . ( الرواية : 30 ) . ( 2 ) الوسائل : الجزء 18 ص - 85 . ( الرواية : 31 ) . ( 3 ) الوسائل : الجزء 18 ص - 85 . ( الرواية : 34 ) . ( 4 ) الوسائل : الجزء 18 ص - 88 . ( الرواية : 42 ) .