السيد محمد سعيد الحكيم
66
التنقيح
[ الاستدلال برواية ( أيما امرئ . . . ) والمناقشة فيه 66 ] ومنها : قوله : « أيما امرئ ركب أمرا بجهالة فلا شيء عليه » . وفيه : أن الظاهر من الرواية ونظائرها من قولك : « فلان عمل هكذا بجهالة » هو اعتقاد الصواب أو الغفلة عن الواقع ، فلا يعم صورة التردد في كون فعله صوابا أو خطأ 1 . ويؤيده : أن تعميم الجهالة لصورة التردد يحوج الكلام إلى التخصيص بالشاك الغير المقصر 2 ، وسياقه يأبى عن التخصيص ، فتأمل 3 .