السيد محمد سعيد الحكيم

461

التنقيح

وما انفرد السيد قدّس سرّه برده هو الثاني ، وأما الثالث فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق ، انتهى . وهو كلام حسن 1 . وأحسن منه ما قدمناه : من أن مراد السيد من العلم ما يشمل الظن الاطمئناني ، كما يشهد به التفسير المحكي عنه للعلم بأنه ما اقتضى سكون النفس 2 . [ 2 - الإجماع حتى من السيد وأتباعه على العمل بخبر الواحد ] الثاني من وجوه تقرير الإجماع : أن يدعى الإجماع حتى من السيد وأتباعه على وجوب العمل بالخبر الغير العلمي في زماننا هذا وشبهه مما انسد فيه باب القرائن المفيدة للعلم بصدق الخبر ، فإن الظاهر أن السيد إنما منع من ذلك لعدم الحاجة إلى خبر الواحد المجرد 3 ، كما يظهر من كلامه المتضمن للاعتراض على نفسه بقوله :