السيد محمد سعيد الحكيم
452
التنقيح
في نقله لم يطعن في روايته . [ هذا الوجه أحسن الوجوه ] ولعل هذا الوجه أحسن وجوه الجمع بين كلامي الشيخ والسيد ، خصوصا مع ملاحظة تصريح السيد قدّس سرّه في كلامه بأن أكثر الأخبار متواترة أو محفوفة بالقرائن 1 وتصريح الشيخ قدّس سرّه في كلامه المتقدم بإنكار ذلك . [ دعوى ابن طاوس قدّس سرّه الإجماع على حجية خبر الواحد ] وممّن نقل الإجماع على حجية أخبار الآحاد السيد الجليل رضي الدين ابن طاوس رحمه اللّه حيث قال في جملة كلام له يطعن فيه على السيد رحمه اللّه : « ولا يكاد تعجبي ينقضي كيف اشتبه عليه أن الشيعة تعمل بأخبار الآحاد في الأمور الشرعية ، ومن اطلع على التواريخ والأخبار وشاهد عمل ذوى الاعتبار وجد المسلمين والمرتضى وعلماء الشيعة الماضين عاملين بأخبار الآحاد بغير شبهة عند العارفين ، كما ذكر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب العدة ، وغيره من المشغولين بتصفح أخبار الشيعة وغيرهم من المصنفين » انتهى . وفيه دلالة على أن غير الشيخ من العلماء أيضا ادعى الإجماع على عمل الشيعة بأخبار الآحاد 2 .