السيد محمد سعيد الحكيم

425

التنقيح

وفضة » وفي بعضها : « يأخذ صادق عن صادق » . ومثل ما في الوسائل عن الكشي من أنه ورد توقيع 1 على القاسم بن علي وفيه : « أنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا ، قد علموا أنا نفاوضهم سرنا ونحمله إليهم » . ومثل مرفوعة الكناني عن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ قال : « هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء وليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيستمعون حديثنا ويفتشون من علمنا ، فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا ويسمعوا حديثنا ، فينقلوا إليهم فيعيه أولئك ، ويضيعه هؤلاء ، فأولئك الذين يجعل اللّه لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون » دلّ على جواز العمل بالخبر 2 وإن نقله من يضيعه ولا يعمل به . [ 4 - الأخبار التي يظهر منها جواز العمل بالخبر الواحد ] ومنها : الأخبار الكثيرة التي يظهر من مجموعها جواز العمل بخبر الواحد وإن كان في دلالة كل واحد على ذلك نظر . مثل النبوي المستفيض بل المتواتر ، أنه « من حفظ على أمتي أربعين حديثا بعثه اللّه فقيها عالما يوم القيمة » .