السيد محمد سعيد الحكيم

384

التنقيح

الإنذار 1 . ونظير ذلك ما تمسك به في المسالك على وجوب قبول قول المرأة وتصديقها في العدة من قوله تعالى : وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ فاستدل بتحريم الكتمان ووجوب الإظهار عليهن على قبول قولهن بالنسبة إلى ما في الأرحام . فإن قلت : المراد بالنفر النفر إلى الجهاد 2 ، كما يظهر من صدر الآية ،