السيد محمد سعيد الحكيم
187
التنقيح
ومتشابه ، وقد كان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الكلام يكون له وجهان كلام عام وكلام خاص ، مثل القرآن » . وفي رواية ابن مسلم : « إن الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن » . [ الأخبار الدالة على جواز التمسك بظاهر القرآن ] هذا كله ، مع معارضة الأخبار المذكورة بأكثر منها مما يدل على جواز التمسك بظاهر القرآن ، مثل خبر الثقلين المشهور بين الفريقين ، وغيرها مما دل على الأمر بالتمسك بالقرآن والعمل بما فيه ، وعرض الأخبار المتعارضة بل ومطلق الأخبار عليه ، ورد الشروط المخالفة للكتاب في أبواب العقود ، والأخبار 1 الدالة قولا وفعلا وتقريرا على جواز التمسك بالكتاب . مثل قوله عليه السّلام لما قال زرارة : من أين علمت أن المسح ببعض الرأس ؟ فقال عليه السّلام : « لمكان الباء » ، فعرفه عليه السّلام مورد استفادة الحكم من ظاهر الكتاب . وقول الصادق عليه السّلام في مقام نهي الدوانيقي عن قبول خبر النمام : « إنه فاسق ، وقال اللّه تعالى : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآية » . وقوله عليه السّلام لابنه إسماعيل 2 : « إن اللّه عزّ وجل يقول : يُؤْمِنُ بِاللَّهِ