المقريزي

129

إمتاع الأسماع

كسرى ( 1 ) بن هرمز ، فلما دخل صاحب كتاب كسرى عليه لم يقرأه وأمر به فمزقه وقال : من يلي هذا من عمالي قالوا : باذان صاحب اليمن فدعا الكاتب فأملي عليه : من كسرى إلى باذان ، أما بعد فيا ابن الخبيثة إني لم أستعملك على اليمن لتأكل خيرها ولتلبس حريرها وإنما استعملتك لتقاتل من عاداني وإنه بلغني

--> ( 1 ) ولفظه : من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس . سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأدعوك بدعاء الله ، فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين . فأسلم تسلم فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك . ( مجموعة الوثائق السياسية ) .