الشيخ علي المروجي القزويني
484
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل
الصحيح عند المتأخرين في انه قد لا يعمل به ، لاعراض الأصحاب عنه أو لخلل ( 1 ) آخر . فالمراد ( 2 ) ان المقبول عندهم ما تركن اليه النفس وتثق به . هذا ما حضرني من كلمات الأصحاب ، الظاهرة في دعوى الاتفاق على العمل بخبر الواحد الغير العلمي في الجملة ( 3 ) ، المؤيدة ( 4 ) لما ادعاه الشيخ والعلامة . وإذا ضممت إلى ذلك كله ( 5 ) ذهاب ( 6 ) معظم الأصحاب بل كلهم عدا السيد واتباعه ، من زمان الصدوق إلى زماننا هذا ، إلى ( 7 ) حجية الخبر الغير العلمي ،